أطفال حول الرسول

مايو 15th, 2007 كتبها ايمن الشاعر نشر في , قصص

نقتطف من سيرة أبناء الصحابة الكرام مواقف بطولية خالدة كان لها في التاريخ ذكر وأثر، وفي الأجيال قدوة وعبر.. وما زالت أخبارهم مضرب الأمثال، وسيرتهم مفخرة الأجيال، ومواقفهم أعجوبة التاريخ:

( أ ) ـ لما خرج المسلمون إلى أُحُد للقاء المشركين، استعرض النبي صلى الله عليه وسلم الجيش، فرأى فيه صغاراً لم يبلغوا الحُلم حشروا أنفسهم مع الرجال، ليكونوا مع المجاهدين في إعلاء كلمة الله، فأشفق عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وردّ من استصغر منهم.

وكان فيمن ردّه عليه الصلاة والسلام رافع بن خديج، وسُمرة بن جُندب، ثم أجاز رافعاً لما قيل له: إنه رامٍ يحسن الرماية.

فبكى سمرة وقال لزوج أمه: أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعاً وردّني مع أني أصرعه، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، فأمرهما بالمصارعة، فكان الغالب سُمرة، فأجازه عليه الصلاة والسلام.

( ب ) ـ لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر رضي الله عنه إلى المدينة المنورة، وأقاما في غار ثور ثلاثة أيام، عملت عائشة وأسماء بنتا أبي بكر رضي الله عنهم في تهيئة الزاد لهما، وقطعت أسماء قطعة من نطاقها – وهو ما يشد به الوسط – فربطت به على فم وعاء الطعام الذي كانت تحمله، فسميت لذلك: "ذات النطاقين"، وعمل عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما على نقل الأخبار، فلا يسمع من قريش أمراً يبيّونه من المكروه لهما إلا وعاه رضي الله عنه حتى يأتيهما في المساء بخبره، ويبقى عندهما بعض الوقت، ثم يخرج من عندهما بالسّحر، ويصبح مع قريش بمكة كأنه كان نائماً فيها، ومن المعلوم أن عائشة وعبد الله رضي الله عنهما لم يبلغا الحلم بعد.

وهذه شجاعة نادرة لم يقو عليها كثير من الرجال!!..

( ج ) ـ أخرج الشيخان عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: إني لواقف يوم بدر في الصف، فنظرت عن يميني وشمالي فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما.

فغمرني أحدهما فقال: يا عماه!!. أتعرف أبا جهل؟ فقلت: نعم، وما حاجتك إليه؟ قال: أُخبرت أنه يسبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده، لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده (أي شخصي شخصه) حتى يموت الأعجل منا، فتعجبت لذلك، فغمرني الآخر فقال لي أيضاً مثلها، فلم ألبث أن نظرت إلى أبي جهل وهو يجول في الناس.

فقلت: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه، فابتداره بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه، فقال

المزيد


غزو الروم

مارس 15th, 2007 كتبها ايمن الشاعر نشر في , قصص

غزو الروم

لم يكن المسلمون يتوقعون أن يقوموا بغزو الروم ومقاتلتهم، فهم قلة ضعاف، والروم أقوياء كثيراً، وقد كانوا مع الفرس أعظم قوتين في ذلك الزمان.
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قرر غزوها قبل أن يفكر الروم بغزو بلاد المسلمين والقضاء على دعوة الإسلام.
وفي رجب سنة 9هجرية، في أيام شديدة الحر، أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بالتجهز لغزو الروم، فخاف المنافقون من قوة الروم، ومن شدة الحر، وصاروا يعتذرون عن الخروج للقتال بأعذار واهية.
فأنزل الله عز وجل فيهم قوله:
{فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشدُ حراً لو كانوا يفقهون}


بدأ المسلمون استعدادهم، وصار الأغنياء منهم يساعدون الفقراء الذي لا يملكون الطعام والخيل، وقام عثمان بن عفان رضي الله عنه بتجهيز جيش العسرة.
اكتملت استعدادات جيش المسلمين، وبلغ عددهم 30.000وسارعوا من المدينة المنورة نحو تبوك.
وصل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، فجاءه أمراء القبائل المجاورة فعقدوا معه صلحاً مقابل أن يدفعوا له الجزية.
وفي هذه الأثناء انسحب الروم، وعدلوا عن فكرة مهاجمة المسلمين، فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم أن الهدف قد تحقق بانسحاب الروم، وأنهم لن يفكروا بغزو بلاد

المزيد


أغلى من بقر جحا

فبراير 19th, 2007 كتبها ايمن الشاعر نشر في , قصص

كثيرا ما نسمع عن مثل عربي يقول:( قد بقرة جحا) أو(أغلى من بقرة جحا) فهل تعرفون يا أصدقائي ما هي بقرة جحا؟  وكيف صارت قصة هذه البقرة مثلا يدور على ألسنة الناس منذ سنين طويلة؟؟

لنستمع معها إلى ما هذه الحكاية الطريفة:

تقول الحكاية إن جحا سمع في يوم من الأيام أن البقر الأبيض اللون يجلب الحظ لصاحبه، وقد كان البعض في الماضي- كما هي الحال في هذه الأيام- يؤمنون بالحظ وبالأشياء التي يرون أنها تجلب السعادة والمال والصحة أو تبعد الحسد.. وطبعا أنتم تعرفون أن هذا الكلام غير صحيح ولا قيمة له.. فليس هنالك تميمة ولا ورقة ولا بقرة ولا شيء يجلب الحظ للإنسان وأن على الإنسان أن يبقى متفائلا دائما وحتى في أصعب الأحوال..

ولنعد الآن إلى القصة حيث نجد جحا يبحث في الأسواق عن بقرة بيضاء بعدما سمع بعجائب الأبقار ذات اللون الأبيض..

لكن بحثه لم يكن له أي فائدة فهذا البقر نادر الوجود.. وكاد جحا ييئس من العثور على بقرة ناصعة البياض.. فصار يفكر ببقرة رمادية..

وفجأة قال له أحد التجار أنه سمع عن بقرة بيضاء يملكها مزارع في قرية قريبة لكنها عزيزة عليه ولا يبيعها

المزيد